الصفحة الرئيسية

يوم المعلم

 

ما عسانا أن نقول في يوم المعلم الذي يصادف اليوم الخامس من تشرين الأول؟ من أين لنا أن نستعير المفردات التي تليق بقامته الملتحفة بالشموخ وهامته المكلَّلة بالنبل والإباء ؟

فكلِّ يوم للمعلم عيد، وعيده يُجَسِّدُ جهداً وبذلاً وعطاءً سخياً، ويُطلِعُ شمسهُ محبةً وغيرةً وتفانيا، وينثرُ أشعتهُ خلقاً وعلماً وايماناً، وينشرُ شذاهُ نصحاً وتوجيهاً ونجاحا.
تتلعثمُ الكلمات، وتصمتُ العبارات، وتتعثر القوافي والبلاغة أمام غزارة عطائك، يا من "كدت أن تكون رسولاً"، يا من تُعِدُّ الأجيال تلو الأجيال، وتصنع بُناةَ الوطن، وتلدُ روّادَ الفكر والعلم والمعرفة. فلك من الوردية التي تصولُ وتجولُ في حلبات التربية والتنشئة والتعليم، عظيم الإجلال، وجُلَّ التقدير والإكبار، وعميق الشكر والعرفان، وأصدق آيات الثناء، على جهودٍ جُبلتْ بندى الإخلاص، وعطر المحبة، ضارعين إلى المولى القدير أن يمطر عليك وابل نِعَمِهِ، ويَغدِق غزير خيراته وبركاته، لتستمر في العطاء وترفد الوطن بالأفواج المتلاحقة كالأمواج من الأبناء والبنات المنتمين والواعين لينمو ويكبر ويتقدم ويزدهر في ظلِّ قيادتنا الرشيدة التي جعلت منه واحة أمنٍ واستقرار، وخيمة أخوَّة وأُلفة وتشارُك.

والوردية في عيدها لا تملك إلا أن تُعبِّر عن فخرها واعتزازها بك وبعطائك وغيرتك المشهود لهما .
وكل عام وكل المعلمين بألف ألف خير....